menu Menu

بلا حدود

بـلا حـدود

فقـد سكـن الكون عنـد الغـروب تعـالـي أضمـك عنـد الغـروب
فتعصـف بي كالـريـاح الهبـوب تعـاودنـي منـك ذكرى الصبـا 
وتطـربنـي مثـل لحـن طـروب تثيـر حـنينـي، تثيـر جـنـوني
يـذيبـاننــي، أنتـشـي اذ أذوب ويجري الهوى والجوى في عروقي
فضاعـت حـروفي لعصف الرياح كتبت الهوى فـوق وجـه الرمـال
لتـروي هـوانا بتـلك البـطـاح  ولم يبـق منهـا بواقـي حـروف
لتـبـقـى وتصمـد للاجـتـيـاح تمنـيـتهـا نقشـت في الصخـور
رضيت بمــا كان عـندي متـاح فلم ألق صخرا بهـذي الصحـارى
الثـرى نقـش قلبي ويفنى الوجـود نقشتـك في القـلب حتـى يـواري
ولا لهـواك عـرفـت الـحــدود أنـا مـا عـرفت بـدونـك ذاتـي
وأنـت معي العطـر بل والـورود وكم شفنـي الـوجد في غـربتـي
وقيـدا عشقـت فنـعـم القـيـود فيـا وطنـا ملـك العـقـل منــي
يسـابـق نحـوك نــور النجوم؟ ألا تسمعـيـن نــداءآت قـلبـي
وشـوق، رهيفـا, حنونـا ، روؤم؟ ويخـفـق مـن ولــه نـال منـه
مع النسمـات، وهمــس يـدوم؟ وهـل قبـلاتـي تـزورك فجـرا
!ولـم أبـق بحـرا اليـك أعـوم فلـم أبـق دربـا اليـك سلـكـت
د. فتحي علي عبدالله
29/6/2004


Previous Next

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Cancel Post Comment

keyboard_arrow_up