menu Menu

الرون العا شق

الرون العا شق

وها شوقي يعاود في ارتحا لي اليك جنيف قد شد ت رحا لي
بـارضـك من احـبتنـا الغـوالـي وداعـا يـا جنيف, فقد تركنـا
ايـاد دلـيـلنـــا وا لبـا ل خـالـي قـضيـنــا فـيـك ايامـا لطـافــا
يسوق بنا السهول الى الاعا لي حـبيـب في رعـا يتـه لطـيف
ولا  فرق  النهار  او الليـا لي فـلم نشعـر ببعـد او زمـــان
باروع  ما  تضم من  ا لجما ل يطوف سويسرا وهو ا لخبير
ونسعد  منه  بالعجب  ا لمحا ل ويخترق ا لشعاب وكل غا ب
واين,   بدقـة  فا قت  خيا لي عليم با لنظام وكيف  يمضي
تريحك  في  متاها ت  ا لجبا ل به   ثقة   وعزم    وا عتدا د
فاخشى  من عوا قب  ا نفعا لى ا كاد  ا ضمه  وا لقلب   يهفو
فـا قـنـع بـا لـثـنــاء وبا لدلا ل وضيق ا لدرب كالافعى تلوت
عظيم  ا لدفء موفور ا لكما ل وشادية   معي   وحنان  ا م
ورفقا  ليس   يبلغه   مقا لي متى نظرت ا ليه رأيت حبا 
من ا لدرب ا لسحيق والانشغا ل كأن   فؤادها  حرزا   يقيه
وتحتضن ا لضيوف ولا تبا لي جنيف  مدينة تزهو  وتلهو
يقبلها ا لندى  عند  ا لوصا ل على  شطآ نها  تغفو ورود 
تعيش زما نها في ا لاحتفا ل وا طيا ر و ا فرا ح وعيد
ويحلو وجهها عند ا لزوا ل وتلهو ا لريح في ا يك وبحر
بعشق في ا لقدوم وا لارتحا ل ويجري ا لرون يلثم وجنتيها
مدى ا لاجيا ل ترويه ا لليا لي ويترك في بحيرتها حنينا
جنيف متيما دمث ا لخصا ل ومونت دي سالف يرقب من بعيد
لان ا لرون عاشقها ا لمثا لي فيرضى من حلاوتها بقرب
يدوم على ليا ليها ا لخوا لي ويهديها ا لسلام ولحن حب
رهـينـا للـبهـاء وللجمـا ل وداعا يا جنيف : تركت قلبي
د. فتحي عبدا لله
24/9/2002

اياد: ابن الشاعر

شادية: زوجة ا لشاعر

نهر الرون الذي يمر بجنيف

.مونت دي سالف: ا لجبل المطل على جنيف من الاراضي الفرنسية


Previous Next

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Cancel Post Comment

keyboard_arrow_up