menu Menu

الفلاسفة والطبيعة وانا

الفلاسفة والطبيعة وأنا

لا شىء أجمل من عيونـك يا جميلة في الحياة
خفق الفؤاد لها وضاع القلب في  سحر الشفـاه
والنـفـس أسكــرهـا قـوامك قـد تمـايل فـي دلال
والشـعر في تيـه يـميـل مداعبـا ريــح التــلال
فيعيـد للشيخوخـة الحيـرى  خيـالات الشبـاب
ويعيد أيام الصبا‘ في النفس تطـرق ألف بـاب
أنت الطبيـعة‘ أنت أم الكــون، ينبـوع الحيـاة
أنت الطبيـعـة، أنت أمي، أنـت ابــداع الالــه
لا فلسفـات البـاحثين عن الحـقيقـة عنـك تغني
شدوا عصا  الترحال في طلب المحال بلا تأني
وتفلسفــوا‘ وتوهمــوا أن  الخلـود بكل غيـب
أنت الحقيقة‘ أنت  أم الكون‘ فيك غرست حبي
أنت الخلود‘ فكيف يمشون السراب الى الخلود؟
أنت الوجـود وليتهـم لـم يجهلـوا سر الوجـود
يا ليتهم نظروا لزهـرالروض أو أيـك الروابي
أو جــدول ينســاب رقـراقـا بألحــان عـذاب
يا ليتهم سمعوا خرير الماء في ليـل السـواقـي
أو لحن عصفور على الأغصان في عذب العناق
فلم التفلسف والضيـاع  لسبر أغـوار الحـيـاة
والسحر في هذي الطبيعـة قد تجـاوز منتهـاه؟
د فتحي عبدالله

بيروت 15/2/1965


Previous Next

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Cancel Post Comment

keyboard_arrow_up