menu Menu

حان الوداع

حان الوداع

فـجـدة قــدري ووداعــهـــا قـــدريحـان الـوداع وقـلـبــي لا يـطـاوعــنــي
وذكـريـات وأيــام مــن الــعـــمـــــرفـي كـل زاويـة فــيـهــا لــنــا أثـــــــــر
لأن معـشـوقـتـي بـيـروت في خطـرقـد جـئـتـهـا ولهـيب الحـرب يـدفـعــنـي
 وشوهـت حسنهـا قـطعـان من زمـرطغـى الجـنـون بهـا، أودى بـروعــتهـا
 ما عــدت تعـرف أسيادا مـن الـنـوروعــاث بـالأمـن فــيـهـا كـل مـرتـــزق
نحــو الـنـجـاة بكل الحـرص والحـذرولا طـريـقا بـلا أخـطـار تـسـلـكــهــــا
قـلـبـي بسهـم عـظـيـم الضـر والأثـرحرب الطوائـف أدمت خــاطري ورمت
كـل أتـى طـامـعـا بالـنـهـب والضررمـلـيـون عـفـريت حطوا في مـرابعهـا
جـزاوءه حـرمــة الأعـنـــاب والـثــمـرمـن يستـضـف دببـا في كـرم مـنـزلــه
فـجـدة فـي بـهـاهـا بـهـجــة الـنـظــرحـان الـوداع وقـلـبـي لا يـطـاوعـنــي
تختال دلا كغصن الـبـان في الشجـرشـاهـدتـهـا وهـي تـنـمـو مثـل فـاتـنــة
يـدوم في القـلـب بالذكــرى وبالصـوريا جـدة، يا عـروس الـبـحـر يا وطـنـا
يوم الهنا والضنا، في الفجر والسحـرهـديـر مـوجـك كم أثـرى قـصـائـدنــا
وودهـم والـنـدى في المركـب الوعـروالأهـل خـيـرة مـن عـشـنـا بديرتهــم
شمس وغـابـت وراء البحـر في خـفـرجـزاهـم الله خــيــرا كـلـمـا بــزغـــت
لكل مـن جـاء مـن ضـيـف ومـعـتـمـروأن يـديـم بـهــم يـســرا ومــرحــمـــة
يـا رفـقـة الـعـمـر يـا مـكـنـونـة الدررحـان الـوداع وقـلـبـي لا يـطـاوعــني
الدكتور فتحي عبدالله
26/10/2016


Previous Next

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Cancel Post Comment

keyboard_arrow_up