menu Menu

قم للمعلم

قـم لـلـمـعـلـم أعـطـه الـمـنـديـلا

مهداة إلى روح شاعرنا الكبير ابراهيم طوقان

أبـكــيــتــه لـمـا رآك جــهـــــــــــــــــولاقـم لـلـمعـلـم أعـطـه الـمـنـديــــــــلا
أن يـلـق مـثـلــك تــنــبــلا وثــقــيـــــــلاحسـب الـمـعـلـم مـنـك غـمـا قـاتــلا
أو نـلـت مـن عـلــم الـخـلـيــل فــتــيــــلالا سـيـبـويـه نجحت في إرضـائــــه
وجــررت فـيـه الـفـعــل والــمــفــعـــولاوالـنـحـو قـد بـهـدلـتـه ومـسـخــتـــه
أخــوات إن رفــعـــتـــهــا تــبــجــيـــــلاأخـوات كان جعـلـت منهـا نـاصـبــا
والـرافـعــات الــنــصــب والــتــدجــيـــلاوالظرف صار بفضل علمـك فاعـلا
لـم تـبـق بـحــرا وافـــرا وطــــويــــــــلابعثـرت في عـلم العـروض أصولـه 
وجـنـاســه والــوصــف والــتــفــضــيــلاوحـذفـت من عـلـم البيـان طـبـاقـــه
مـا قـال فـي أطــلال خــولــــة قــــيــــلاوظننت طـرفة في المـقـاهـي نـادلا
وفــرزدقـــا وســط الــقــفـــــار دلــيــــلاوجـريـر أستـاذا بـدار حــضــانـــة
يـشـدو لـعـبـلــــة بـــكــــــرة وأصـــيـــلاوظـنـنـت عـنـتـرة بـبـاب عــمـارة
مـن حـب عـبـلــة فــي الـخــدود نــزيـــلايحسـو من الشاي الـثـقـيـل ودمعـه
يـوم الـطـعــان فـيـشـتـهــي الـتـقـبـيـــــلاما لاح بـرق من بـوارق ثـغـرهــا
بـيـن الـمـراقـص تـعـشـق الـتـطـبـيــــــلايا من ظـنـنـت العـامـرية قـيـنــــة
قـد أحـسـن الإيــقــــاع والــتــرتـــيــــــلاوظننت قـيس ابن الملـوح عـازفــا
قــم لـلـمـعـلــم أعــطــه الــمــنــديــــــــلاوجعـلت من يـوم المعـلــم مـأتـمــا
د. فتحي عبدالله
١٠ آب ٢٠١٥


Previous Next

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Cancel Post Comment

keyboard_arrow_up