| فطـالما كانـت الأشعـار تشـفيني | جلسـت أنظـم شعـرا قـد يداويني |
| لا القلـب يسلـو ولا الأيـام تنسيني | الذكـريات التي مـرت تـؤرقـني |
| أو سحر أهدابـها في اللحظ يسبـيني | حتى جـدائل ليلى لا تثيـر هـوى |
| حبـر‘ ولا نغـمات الناي تشجيـني | جفـت ينابيـع شعري‘ لا يسيل لها |
| في حـب غانـية زانـت دواوينـي | أنـا الـذي أطـرب الدنيا بقافيـة |
| بكـل مـا فيـه من ورد ونسـرين | اذا وصفـت تغنى الروض منتشيـا |
| تغـزو القلوب وتجري في الشرايين | تنسـاب من قلمي الابيـات دافئـة |
| فـي رقـة جاوزت كل المضاميـن | تهدي الى القمر الحـاني روائعهـا |
| وتـنقش العشـق في أوراق تشريـن | تبـوح بالحـب في أنغـام ساقيـة |
| تلك القـوافي، وسكـرالغيد يغويني | فترتـوي الغيد منها‘ حيث تسكرها |
| يغيـر الحـال ‘ يلهـو بالمـوازين | !يا للزمان الذي يصفـو فيخدعنـا |
| حـتى تبعـثر فـي شـتى الميـادين | كأنـه الـريح في الأوراق عابثـة |
| لـن تبـق الا بقـايا الـرمل والطين | أو ثورة الموج تمحو ما يصادفهـا |
| لأنـني‘ رغـم أعـدائـي‘ فلسطيني | لكننـي في شموخـي صامـد أبدا |
| د. فتحي علي عبدالله |