menu Menu

جفت ينابيع شعري

جفت ينابيع شعري

فطـالما كانـت الأشعـار تشـفيني جلسـت أنظـم شعـرا قـد يداويني
لا القلـب يسلـو ولا الأيـام تنسيني الذكـريات التي مـرت تـؤرقـني
أو سحر أهدابـها في اللحظ يسبـيني حتى جـدائل ليلى لا تثيـر هـوى
حبـر‘ ولا نغـمات الناي تشجيـني جفـت ينابيـع شعري‘ لا يسيل لها
في حـب غانـية زانـت دواوينـي أنـا الـذي أطـرب  الدنيا بقافيـة
بكـل مـا فيـه من ورد  ونسـرين اذا وصفـت تغنى الروض منتشيـا
تغـزو القلوب  وتجري في الشرايين تنسـاب من قلمي الابيـات دافئـة
فـي رقـة جاوزت كل  المضاميـن تهدي الى القمر الحـاني روائعهـا
وتـنقش العشـق في أوراق تشريـن تبـوح بالحـب في أنغـام ساقيـة
تلك القـوافي، وسكـرالغيد يغويني فترتـوي الغيد منها‘ حيث تسكرها
يغيـر الحـال ‘ يلهـو  بالمـوازين !يا للزمان الذي  يصفـو فيخدعنـا
حـتى تبعـثر فـي شـتى الميـادين كأنـه الـريح في الأوراق عابثـة
لـن تبـق الا بقـايا الـرمل والطين أو ثورة الموج تمحو ما يصادفهـا
لأنـني‘ رغـم أعـدائـي‘ فلسطيني لكننـي في شموخـي صامـد أبدا
د. فتحي علي عبدالله


Previous Next

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Cancel Post Comment

keyboard_arrow_up