menu Menu

ثورة الحريم

ثـورة الحـريـم

ريتـا وويلمـا  وأم السعد كاترينـا هبت  أعاصيـرهن اليـوم قاتلـة
يهـدمـن دورا ويمحين البساتينـا؟ ما للحريم وقد أشرفن في غضـب
نحو الشواطيء كي تقصي الملايينا ريتا تنادي اختها ويلمـا وتدفعهـا
وتقـذف المدن الطوفـان والطينـا أمواجها تضرب الشطـآن عاتيـة
ولا تـوفـر ميسـورا ومسكيـنـا وتزرع الموت في شتى  شوارعها
تمحي،  تدمر في عنـف المجانينـا قد جنت الريح  والأمـواج  هادرة
للنـاهـبيـن، ولا أبقـت دكاكينـا لم  تبق بنكـا ولم تفتـح خزائنـه
فوق الطغـاة اقـتدارا بل وتمكينـا تذكر الناس أن اللـه  خالـقـهـم
تفـوق كل اختراعـات الشياطينـا وأن لحظـة عنف من  طبيعـتـه
ومـا  تبقـى من الأحياء مسجونـا ويلما أحالت من  الكانكون مقبـرة
فمـن يلبـي نداء المستغـيـثـينا؟ ثم انثنت تبتلي الأرجاء في فلوريدا
في الأطلسي، وان لم  تندفـع حينـا تحفـزت خلفهـا ألفـا تعاضدهـا
ويلمـا تمـارس تكتيكـا  وقـانونا متى أتى دورها، ويلمـا تشيرلهـا
تجـد البلاغـات تطمينـا وتأمينـا آثارها أذهلت  عين الـزمان ولـم
فالخطب جاوز في البلوى المضامينا لا بوش يجـدي ولا حتى بطانتـه
ألغى الحضارة  أشكـالا ومضمونـا نهب وسلب  وفوضى لا مثيل لهـا
وحـوش غابات لا  ترعى قوانينـا حب البقاء أحال الناس ، وا عجبي!
!كم أورث البؤس في شتى الميادينا البيت أبيـض والأحـداث تدمغـه
!شاء القضاء، فجاء القطب مأفـونا يا رب: عفوك، هذا  العصر كارثة
وننتهـي، فيقـول الـدهـر آمينـا أخشى النهايـة أن تأتي فتحصـدنا
د. فتحي عبدالله


Previous Next

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Cancel Post Comment

keyboard_arrow_up