menu Menu

تلوعني

تـلـوعـنـي

فأهدي لها شوقـي وأهدي  القوافيا تلوعني والحـب  ما عـاد خـافيـا
فيأتي جمـيلا رائـع الحسن صافيا وارسم فوق النهر  والبـدر وجههـا
يسافر في عينـي ويطـوي  الفيافيا هي الـدل‘ يرضيني  غـرور دلالها
ويمنحـني النعمـاء: صاح  وغافيا ويفـرش لي  دربي ورودا  وأنجمـا
يقيني  لهيب الحر لو  كنت ماشيـا ويجري غماما في الصحاري يظلني
اليهـا ولـو هـد التلهـف حاليـا رويدك يا قلبي: فكم تسـرع الخـطى
ولكن حـبي ظـل في الدهر باقيـا ونالت سنين العـمر مني نصيبـهـا
فتأتي ربيعـا يبهـج العين  زاهيـا تمـر رياح الصيـف والثلج والشتـا
فتبـلغ من قـلبي وسمعي  المراميا وتأتي أناشيدا مع  الطير في السمــا
فأمشي دروب الشوك لو كنت حافيا يسابقنـي شـوقي  اليهـا  ولوعـتي
وزهر الروابي والدجـى  والسواقيا وأبصر فيها الورد والـروض والندى
وهل يعذر العذال في  الشوق ما بيا؟ فهـل بعد هذا الحب حـب ولوعـة؟
د. فتحي علي عبدالله
31/5/2003


Previous Next

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Cancel Post Comment

keyboard_arrow_up