| لـمَ تأتـي بانفلونــزا الطيـور؟ | أيهـا العصـر‘ نلـت من تفكيـري |
| من حـروب ومن تفشي الشـرور؟ | ليس يكفيـك مـا نـرى ونعـانـي |
| فغـدا كـالـوبـاء فـوق السـور | كان ديك الصبـاح يطـرب سمعـي |
| صوتـه رنـة تثـيـر شعـوري | لا أرى عـرفـه جمـيـلا ولا فـي |
| ان بعـدي عنهـا يريح ضميـري | والدجـاجـات قد غـدت لي رعبـا |
| ولحـوم للطبـخ أو لـلفـطـيـر | بـينـنـا عشـرة ونـق وبـيـض |
| صرت أخشى القربى ولمس الشعير | غيـر الدهـر حالنـا‘ ويـح قلبـي |
| وسعـدت ببيضهـا في فطـوري | كم سعـدت بلحمهـا في شـوائـي |
| وطربت لـنـقـهـا في السحـور | وتـوسـدت ريشهـا فـي مسـائي |
| واقـتـصـاد البـلاد في تـدمير | انفلـونـزا الطيـور تفـتـك فيهـا |
| خطـر الـداء بـالـغ التـأثيـر | والقـرارات لا تـفـيـد وتجــدي |
| وكـذا حـال يـوسف العصفـور | فاتـن لـم تعـد حمـامـة مصـر |
| صار أقسـى من قسـوة الزمهرير | واذا الفيـروس الـلعـيـن تمـادى |
| ويصيب النـاس كبـاقي الطيـور | سيصيـب الدنيـا بخـوف ورعـب |
| لا تـلاقـي في حتفهـا من نصير | لـيـمـوت الآلاف مثـل دجــاج |
| ورشـح الـدجــاج والسنــور | يـا لهـذا الـزمان يـرهبنـا البـط |
| د. فتحي عبدالله |