menu Menu

انفلونزا الطيور

انـفـلـونـزا الطـيـور

لـمَ تأتـي بانفلونــزا الطيـور؟ أيهـا العصـر‘ نلـت من تفكيـري
من حـروب ومن تفشي الشـرور؟ ليس يكفيـك مـا نـرى ونعـانـي
فغـدا كـالـوبـاء فـوق السـور كان ديك الصبـاح يطـرب سمعـي
صوتـه رنـة تثـيـر شعـوري لا أرى عـرفـه جمـيـلا ولا فـي
ان بعـدي عنهـا يريح ضميـري والدجـاجـات قد غـدت لي رعبـا
ولحـوم للطبـخ أو لـلفـطـيـر بـينـنـا عشـرة ونـق وبـيـض
صرت أخشى القربى ولمس الشعير غيـر الدهـر حالنـا‘ ويـح قلبـي
وسعـدت ببيضهـا في فطـوري كم سعـدت بلحمهـا في شـوائـي
وطربت لـنـقـهـا في السحـور وتـوسـدت ريشهـا فـي مسـائي
واقـتـصـاد البـلاد في تـدمير انفلـونـزا الطيـور تفـتـك فيهـا
خطـر الـداء بـالـغ التـأثيـر والقـرارات لا تـفـيـد وتجــدي
وكـذا حـال يـوسف العصفـور فاتـن لـم تعـد حمـامـة مصـر
صار أقسـى من قسـوة الزمهرير واذا الفيـروس الـلعـيـن تمـادى
ويصيب النـاس كبـاقي الطيـور سيصيـب الدنيـا بخـوف ورعـب
لا تـلاقـي في حتفهـا من نصير لـيـمـوت الآلاف مثـل دجــاج
ورشـح الـدجــاج والسنــور يـا لهـذا الـزمان يـرهبنـا البـط
د. فتحي عبدالله 


Previous Next

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Cancel Post Comment

keyboard_arrow_up