menu Menu

الطبيعة في ديابلير

الطبيعة في ديابلير

وعليـه وجـه بالسعـادة بـادي رامـي حبيبي عـاد من غـشتـاد
مـن قمـة يمضي  لبطن الوادي ركب القطار الى  الاعالي‘صاعـدا
وايـاد يحـكي  نكـتـة لعمـاد وتـضـمـه أم  تعـيش سـروره
صـورا من الابـداع والافـراد طوي  القطار مشاهـدا ومناظـرا
أنـغـامه سحـر مـع التـرداد فهنـاك شـلال تـدفـق صادحـا
تـلقـاه بالتـرحـاب والانشـاد وكـأن اشجـار  السفـوح امـاءه
والكـل في فـنن الطبيعة شادي وبهـا جماعـات  الطيور تمازجت
من دونمـا حصـر ولا تعـداد سبحان من وهب  الجمـال بوفـرة
تغـري‘وعشـاق  الثلوج تنادي وديابلـير ثلـوجهـا فـوق الذرى
فالعلـم طـوع شاهقـا وبوادي ان الصعـود لهـا  ثلاث مراحـل
طيـر جنـاحـاه من الاصفـاد تجـري الكبـائـن بالامـان كأنها
يعـلو بنـا ويطيـر للابعــاد بالكهـرباء تحـركت أثـقـالــه
فـي سيـره  الايدي على ميعاد قـد قـدرت خطـواته وتحكمـت
أجسـادنا في  جـملـة الـرواد مـا بيـن أرض والسمـاء  تعلقت
وأنـا أمجـد خالـق  الاضـداد ميليـن في ذاك الفضـاء قطعتهـا
وجـداول تجـري بلحن  صادي من شاهـق تذرو الـرياح ثلوجـه
سلمـت من الاضـرار والافساد وبـدائع‘مـن كـل لـون نـبتـة
تهـوى السفـوح بلهـفة العبـاد مضي الزمان ولا تبارح أرضهـا
ونبـذت كـل مواطـن الانـكاد لولا الملامة عشـت في أحضانها
د. فتحي علي عبدالله
ديابلير‘ سويسرا
10/7/1994


Previous Next

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Cancel Post Comment

keyboard_arrow_up