menu Menu

الحب من دون أمل

الحب من دون أمل

ينـالني في الهـوى الادناف  والسقم أتـلـك سـاحـرة أم أنـنـي وهــم؟
وخـلــة بــرزة، في نـطـقهـــا نـغـــم لميـاء، لعسـاء، عـيطـاء، خـدلجـة
حـوراء، نجلاء، فيها  الحسن مرتسم واثمـد العيـن يبهـي مـن مـلاحتهـا
خـريـدة، زيــن من سـارت بهـا قـدم صليـبــة وهـبــت للــورد  رقـتـــه
قـلبــي ويـثـنـي على ذاك الـدلال فــم فـرعاء كالـزان، ان مادت  يميـد لهـا
لانهــا فـي جميــلات الـورى عـلـم اجـمجـم الحـب، والاشـواق ثـائـرة
مـمـكـورة  قضـف ايحـاؤهــا: نعـم تمشي وراهـا جـويريـة  قـفـنزعـة
تمشي الهوينى كأبهى ما يـرى حلـم شمـوع، والـدل طـاغ فـي ملامحهـا
تقول: مه، قد يرانا الاهـل  والحشـم تشـورت حين أطـريـت الـدلال بهـا
لقد عصـى في هـواك اللحظ والقـلم أجبت: رحماك، أمـري لم يعـد بيـدي
وتـبـعـثـي روحـه أودى بهـا العــدم أن تسجحي ترجعـي للقلـب  صبوتـه
ما نـال أهـل الهـوى منا سوى الالم قالـت: رويـدك، لا تحـلــم بـلا أمـل
د. فتحي عبدالله
28/3/2004


Previous Next

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Cancel Post Comment

keyboard_arrow_up