menu Menu

أبجدية الشوق

أبجــديــة الـشــوق

 فما أحـلى الحيـاة وأنـت حبـي أصونـك في الجـفـون وضـؤ عـيـنــي
وأهدتنـي السعـادة مـلء قلبـيبـراءتـك الـبـديـعـــة تــيــمــتــنـــــــي
وقـد مـلأت ورود الكـون دربـيتـرى عـيـنــاي فـيـك سنـيــن عـمـري
ولـم أحـفـــل بـلــوم أو بـعـتـبثــمـلــت لـذكـرهــا وثــمـلـــت فــيـهـا
وأغـلاهــم، ويــا إنــعــام ربـيجـنـى، بــاكــورة الأحــفــاد عــنــــدي
إليك، ومنـيـتي لو كنت قـربـيحـنانـي اليـوم يـذكي بـي حـنــيــنــي
وشعـري يا جنـى عن ذاك ينبـيخـلـقــت ومــر عــام عـلى اشـتـيــاقي
بــأروع مـا يجــود يـراع صـبدعـي قـلبـي، جـنى، يهـديـك شـوقـــا
أسطـر فـي بهــائـك كـل عـذبذريـنـي ،يـا حـبـيـبــة، بـالــقــوافـــي
لـيـثــري الـدل إطـراء المـحــبروان، دعــي جــنـى تــخــتـــال دلا
أجيـدي في رعايـتهـا وربــيزرعــت لهـا شـغـاف الـقــلــب حبا
لهـا فـي مشـرق الدنيا وغـربسـلـي الــرحـمـن إسـعـادا وسـتــرا
بكـم في بيـت أفـراح وصخـبشـفـا نـفسـي وأسعــدهــا لــقــائـــي
بـأعمـاقي، فأنـتم نـبض قـلبـيصـفـــاء مـا عــرفــت لـه مـــثــيــلا
كـأن الدمـع يشعـرنـي بـذنبـيضمـمتـك في الـوداع فـسـال دمعـي
لأن الاغـتـراب أمــر كــربطغـى نــدم اغـتــرابـك بـاختيـاري
رمـت عينـاك سهم الشوق صوبيظــلـلـت أغــالـب الـعـبــرات حـتى
كــريـم الخـلـق، إن يـدع يـلبيعـــمــاد يـا جــنـى عــم أصــيــــل
سخـي البـذل في عـطـف وحدبغــدا تــلـقــيــنــه ســنـــدا قــويــــا
هـوى يبـقـى على بعـد وقـربفـأنــتــم فـي قــلــوب الكــل دومــا
ينـام بهـا علـى سـعـة ورحـبقــد اتـسـعــت لايـهـــاب الـمــآقـــي
خـيـار عمومـة وخـيار صحـبكـفـاك جــنــى إيــاد، كـفــاك رامي
لكـم بـذلتـه، لـم ينقص بنضـبلشـاديـة مـحـيـــط مــن عــطــــاء
سعـادتـكـم، وأروع مـن يـربـيمـربــيــــة وســاهــــرة ، مـنـاهــا
بمـلء عيـوننـا فـي كـل ركـبنــراكــم، كـان صحــوا أو مـنـامــا
وطـالـت غـربـة، وخـداع كسبهـنـا فـي القلـب، لو شطت دروب
طفـولـتـنـا بهـا، وعـزيز تربويــبــقـى أجــمــل الأوطـان أرض
متـى أرض خلـت من كـل عيب يــزيــنـهـــا انـتـمــاء لا اغــتــراب
جدك: د. فتحي عبدالله


Previous Next

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Cancel Post Comment

keyboard_arrow_up